هيئة تنظيم الاتصالات تشارك في مبادرة الإبحار الآمن ضمن مشروع قيمي ترسم هويتي للمدارس ورياض الأطفال الخاصة لتعزيز السلامة الرقمية لدى الطلاب
شاركت هيئة تنظيم الاتصالات في المرحلة الثانية من مبادرة "الإبحار الآمن" ضمن مشروع «قِيَمي ترسم هويتي»، الذي تُشرف على تنفيذه وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك من خلال تقديم (13) ورشة عمل استهدفت (879) من طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية في (12) مدرسة خاصة في دولة قطر، هذا وقد عُقدت الورش حضوريًا وعن بُعد.
وعُقدت الورش تحت عنوان "كيف تكون آمناً على الإنترنت؟"، بهدف تعزيز وعي الطلاب بالمخاطر الرقمية المرتبطة بالاستخدام اليومي للإنترنت. وتناولت الجلسات عددًا من الموضوعات الرئيسية، من بينها التنمّر الإلكتروني، وسرقة الهوية، والتصيّد والاحتيال الإلكتروني، والتعرّض للمحتوى الضار، والمخاطر المتعلقة بالخصوصية، والتحديات الخطرة عبر الإنترنت، إضافة إلى التحديات المستجدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وقدّم خبراء الهيئة إرشادات عملية حول التدابير الوقائية، مثل تفعيل إعدادات الأمان، وحماية المعلومات الشخصية، وطلب الدعم من أولياء الأمور أو الأشخاص الموثوقين عند مواجهة أي تهديدات رقمية. كما ركزت الورش على ترسيخ السلوك الرقمي المسؤول وتعزيز استراتيجيات الحماية الاستباقية، بما يُمكّن الطلاب من استخدام الفضاء الرقمي بأمان وثقة.
وفي هذا السياق، قالت السيدة أمل سالم الهناوي، مدير إدارة شؤون المستهلكين بهيئة تنظيم الاتصالات: "تعكس مشاركتنا في مبادرة "الإبحار الآمن" التزام الهيئة المستمر بحماية المستخدمين من فئة النشء وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الرقمية. ومن خلال تعاوننا مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، نحرص على تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات العملية اللازمة للتعرّف على المخاطر الرقمية والتعامل معها بفعالية، بما يسهم في توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للجميع وبما يدعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030."
واختُتمت الورش بفقرة تفاعلية بعنوان "تحدّي السلامة على الإنترنت"، استهدفت قياس مدى استيعاب الطلبة للمفاهيم المطروحة من خلال أسئلة تفاعلية، حيث شهدت الفقرة تفاعلًا ملحوظًا وحماسًا من المشاركين، أوضح مستوى متقدمًا من الوعي بممارسات السلامة الرقمية.
وتؤكد الهيئة من خلال مشاركتها في هذه المبادرة التزامها بحماية المستهلكين وتعزيز الاستخدام الآمن للخدمات الرقمية في دولة قطر، كما تواصل جهودها للإسهام في بناء جيل واعٍ رقميًا وقادر على اتخاذ قرارات مستنيرة في ظل عالم متصل على نحو متزايد.